هل يستحق iPhone 12 Pro Max هذا السعر؟

iPhone 12 Pro Max هو الهاتف القادم ضمن سلسلة iPhone 12 المنتظرة وسيكون هذا الهاتف هو النسخة الأفضل والتي تأتي بأقوى مواصفات وأقوى سعر كذلك. من المتوقع أن يأتي الهاتف بسعر باهظ نظرًا لقيمته ومواصفاته بالإضافة إلى سُمعة آبل والتي تشتهر بأن هواتفها هي الأغلى في عالم الهواتف الذكية. سيأتي الهاتف بسعر يتجاوز 1000 دولار وهو سعر لا يُمكن إنكار أنه باهظ جدًا وخصوصًا في تلك الأيام والتي يعاني فيها العالم أجمع من تداعيات فيروس كورونا، ولكن هل يستحق الهاتف هذا السعر فعلًا؟ هل سيُرضي الهاتف المستخدم وسيجعله يشعر بأنه لم يصرف كل هذا المبلغ هباءً؟

مواصفات iPhone 12 Pro Max

  • تصميم أنيق يتكون من واجهة أمامية وظهر خلفي من زجاج الغوريلا وإطار من الفولاذ المُقاوم للصدأ
  • وزن الهاتف 226 جرام
  • الشاشة تأتي من طراز Super Retina XDR OLED بحجم 6.7 بوصة
  • دقة الشاشة 1242 × 2688 بكسل، بكثافة بكسلات 442 بكسل لكل بوصة
  • معالج Apple A14 Bionic
  • الهاتف يأتي في ثلاث إصدارات جميعها تأتي مع 6 جيجابايت ولكن مع تكوينات مختلفة لمساحة التخزين الداخلية وهي: 128 – 256 – 512 جيجابايت
  • إعداد رباعي للكاميرا الخلفية: 12 + 12 + 12 ميجا بكسل + مستشعر TOF LiDAR ثلاثي الأبعاد
  • كاميرا أمامية مزدوجة: 12 ميجا بكسل + مستشعر SL 3D
  • بطارية 3696 مللي امبير

تحسينات ملحوظة في الشاشة

بما أنه أفضل هاتف في السلسلة فبالتأكيد سيأتي الهاتف مع أفضل شاشة مثل ما نتوقعه في هاتف Samsung Galaxy S21. وبالفعل لم يُخالف توقعاتنا حيث سيأتي الجهاز مع شاشة OLED فائقة الدقة وليست بأي شاشة عادية بل قامت آبل بإضافة تحسينات جديدة عليها نشهدها لأول مرة مثل:

  • معدل تحديث 120 هرتز
  • 800 nits max brightness
  • Dolby Vision
  • HDR10
  • Wide color gamut
  • True-tone
  • 120HZ touch-sensing

لقد تأخرت آبل في إضافة معدل التحديث لهواتفها حيث قد رأيناه بالفعل في العديد من الهواتف سابقًا مثل Samsung Galaxy S20 وقبلها بعام كنا قد رأينا تلك الميزة في سلسلة هواتف OnePlus 7T.

الجدير بالذكر أن ذلك يُعد ترقية ملحوظة حيث من المتوقع أن يأتي الطراز الأساسي iPhone 12 مع شاشة عادية من طراز IPS LCD. من المتوقع أن تتمتع تلك الشاشة بتجربة بصرية خرافية وخصوصًا عند مشاهدة الوسائط المتعددة والألعاب وما يدعم ذلك أيضًا هو حجم الشاشة الكافي جدًا.

المعالج والأداء ليسوا كل شيء!

فيما يخص المعالج لدينا هنا معالج Apple A14 وهو نفس الموجود في iPhone 12 Pro. لقد كان بالفعل معالج A13 الذي تواجد في سلسلة العام الماضي معالجًا متميزًا وشهد له الجميع بالكفاءة وتم إثبات أنه المعالج الأقوى في العالم نظرًا لقدرته على تشغيل أثقل التطبيقات وجميع الألعاب التي تتطلب رسوميات عالية.

ولكن الأداء ليس كل شيء فحتى الهاتف الجديد من آبل في الفئة المتوسطة وهو

 iPhone SE 2020 والذي يأتي بمعالج A13 ولكن لا يتحمس الكثير لشرائه، إذًا هناك قطعة مفقودة في تقييمنا للهاتف وهي الكاميرا. سيأتي الهاتف مع أربع كاميرات كالتالي:

  1. الأولى: 12 ميجا بكسل (عريضة)، فتحة f/1.8
  2. الثانية: 12 ميجا بكسل (تلي فوتو)، فتحة f/1.8، تكبير بصري 3x
  3. الثالثة: 12 ميجا بكسل (عريضة جدًا)، فتحة f/2.2
  4. الرابعة: ماسح TOF LiDAR ثلاثي الأبعاد (عمق)

مع ميزات مثل فلاش LED رباعي مزدوج اللون، بانوراما، HDR والقدرة على تصوير الفيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية وهو شبيه لإعداد الكاميرا الموجود في Samsung Galaxy Note 20.

يبدو أن آبل ستستمر في تقديم تجربة تصوير فوتوغرافي مميزة لمستخدميها وخصوصًا بعد إضافة المستشعر الرابع والذي يُتوقع أن يُضفي العمق المطلوب في الصور مما سيساهم في أن إنتاج صورًا سنيمائية عالية الدقة مليئة بالتفاصيل ومُشبعة بالألوان.

فيما يخص البطارية فستأتي بسعة 3969 مللي امبير غير قابلة للإزالة من طراز ليثيوم ايون وستدعم الشحن السريع بقدرة 18 واط وهي من وجهة نظرنا سرعة شحن ضئيلة نسبيًا بالمقارنة مع المنافسين وتحديدًا Samsung Galaxy Note 20 Plus. والذي بالمناسبة سيتم إطلاقه قبله بشهر تقريبًا وبسعر مُشابه له ولكنه سيأتي مع بطارية 4500 مللي امبير وسيدعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، هل ترى الفرق؟

الخلاصة

لا يُمكن إنكار أن هذا الهاتف هو راقٍ وسيأتي بمواصفات رائدة ولا يُمكن النقاش في حقيقة أن من سيقوم بشرائه سينعم بتجربة استخدام متميزة وميزات لا توجد في كثير من الهواتف مثل الشاشة الرائعة والمعالج الأقوى في العالم وبالتأكيد الكاميرا التي تُصنف واحدة من أبرز مزايا هواتف آبل على مر العصور ولكن هل كل تلك الميزات تستحق إنفاق أكثر من 1000 دولار؟ هذا الأمر نسبي وقد يختلف من مُشترٍ لآخر، فهذا المبلغ لن يُشكل عائقًا بالنسبة لرجل أعمال أو مُوظف ثري، ولكنه قد يكون أمرًا صعبًا بالنسبة لشخص عادي وقد يضطر إلى اقتراض الأموال من أجل شراء الهاتف وهنا يأتي دورنا حيث هناك العديد من الهواتف التي ستعطيك نفس تجربة الاستخدام أو أقل منها بفروق طفيفة مثل سلسلة OnePlus 8.

ليسانس في الأدب الإنجليزي ودبلومة في الترجمة من جامعة ال AUC، السن 25 سنه - احب المجال التقنى، ستجدنى اما بقراء مقالة أو بكتب عن تقنية جديدة، أكتب فى العديد من المواقع التقنية.

سنكون سعداء لعرض افكارك

      اضف تعليق

      Logo